الأحد، 23 أغسطس 2009

عليه العوض !!

هذا بيان للناس
المصري اليوم» تكشف: وزارة الزراعة تروى مزرعة «الجبل الأصفر» بمياه «المجارى»
تكشف «المصرى اليوم» بالصور واقعة خطيرة فى قضية الرى بمياه المجارى، إذ اعترف مسؤولون فى وزارة الزراعة برى ٢٧٠٠ فدان فى مزرعة مركز البحوث الزراعية بمياه الصرف الصحى القادمة من محطة الجبل الأصفر، وأكد عدد من مزارعى الخانكة، التى تقع المزرعة فى حدودها الإدارية، أنهم يدفعون إيجاراً منتظماً لوزارة الزراعة منذ إنشاء المزرعة قبل ٤٠ عاماً، ولا تخضع الزراعات لإشراف المهندسين التابعين للوزارة.قال أحد المزارعين الذين يخوضون بأقدامهم فى المياه السوداء الموحلة لحقول الأرز: «أدفع لوزارة الزراعة ٩٠ جنيهاً إيجار الزراعة عن كل قيراط، وكنا نصدر اليوسفى والموالح لأوروبا، ونزرع حالياً الأرز، وبعض الخضروات كالخس والطماطم»، وأكد سمير أنه يبيع محصوله فى سوق العبور، وبعض أسواق مدن الخانكة وأبوزعبل والقلج .
شر البية ما يضحك سمعت احدالزملاء يعلق على هذا الخبر أن وزارة الزراعة تقضى على قضية نقص السماد بالرى بمياة المجارى يعنى تسميد ورى فى وقت واحد "بعنى بلغة العصر 2×1"
وصل الإستهتار بحياة الناس وصحتهم الى هذا الحد دى الصحة قضية أمن قومى
وهى ثروة البلد الحقيقية مش المزيفة يعنى البشر هم ثروة مصر التى منحها لهم الخالق وهم مصدر كل خير وأهم مصدر للدخا عندنا عمله المصريين بعافيتهم وعرقهم وأرواحهم لقد حفروا بأظافرهم قناة السويس والتى تمثل أهم مصدر للدخل فى البلد يعنى صحة الناس هى التى تصنع كل شىء .
وربنا بيبارك لنا فى كل شىء هبة منه عشان الغلابة .

تعــــالوا نقف وقفــــة مع انفسنا !!!


هذ ايها السادة ما نشر فى أحدى الجرائد !!!
سيدتان تحاولان الانتحار بسبب «مصروف البيت» فى الجيزة و٦ أكتوبر هذا نص ما نشر بجريدة المصرى اليوم فى٢١/ ٨/ ٢٠٠٩

شهدت محافظتا الجيزة و٦ أكتوبر حادثتين متشابهتين، أمس، بمحاولة سيدتين الانتحار بسبب «مصروف البيت».
ففى ٦ أكتوبر، حاولت ربة منزل التخلص من حياتها، وتناولت مبيداً حشرياً أصيبت على إثره بـ«حالة تسمم»، ونقلت فى حالة سيئة للعلاج بمركز السموم بالعباسية. وأفادت التحريات بأن مشاجرة نشبت بين ربة المنزل وزوجها بسبب مصروفات البيت، فاعتدى عليها بالضرب، وأصابها بكدمات وجروح، قبل أن تهرب من المنزل، وتحاول الانتحار بتناول المبيد الحشرى. تحرر محضر بالواقعة،

هذا وابلغ أحد العمال بانتشال ربة منزل «٥٠ سنة» حاولت الانتحار بإلقاء نفسها فى النيل قبل انتشالها ونقلها للمستشفى. وبمناقشتها، قررت أنها ألقت بنفسها فى النيل بسبب مرورها بضائقة مادية.


وقبل يومين انتحرت فتاة ترعى إخوتها بسبب مروها بضائقة مالية وتراكم الديون عليها حيث مصاريف رمضان وبداية العام الدراسى .




هل هذة الأخبار اصبحت لا تحرك فينا ساكنا ؟ هل هذة الخبار اصبت شىء عادى لا نعيره إهتماما ؟




الحقيقة المرة أن ذلك يثير اهتمامنا وانزعاجنا لدقائق بعد قراءة الخبر وبعد ان تمر الدقائق وتأخذنا مشاكل الحياة اليومية ننسى ولكن بالتاكيد يتسب فى داخلنا حزن دفين ويتراكم مع مرور تلك الأخبار وغيرها من النكبات والحروب والصراعات ويظهر ذلك فى الكوابيس التى يعانى منها معظم الناس.


وبتراكم هذة التلال الصغيرة فى النفس البشرية نصاب بالإكتئاب ونعانى من القلق ومن رحمة الله ان هذة النوبات تظهر وتختفى ولكنها لا تمحى .


ومن رحمة الله بشعبنا أننا نسرى عن أنفسنا بإطلاق النكـــات والقفشات ساخرين بما نعانى !!




الهوة ايها السادة اصبحت واسعة بين طبقات الشعب من يملك يملك كل شى ومن لا يملك لايملك أى شىء


على صفحات الجرائد اليوم نرى الاعلانات عن مسلسلات رمضان يدفع فيها الآلاف وهى تحصيل حاصل فلماذا الإسراف ياناس ولماذا هذا الإستفزاز لمشاعر الناس البسيطة فلان يحصل على كذا مليون فى المسلسل وبتوع الكورة كمان وفلان يتم التعاقد معه بالملايين ويرفض ويتم لى الأذرع حتى يوافق على التعاقد فى أحد الأندية .




أنا لست ضد الأعلانات ومصلحة أى جريدة ولا ضد الفنانيين وأجورهم ولا ضد الكورة والأندية ....لكن العقل والنطق أصبح لا يقبل هذا التفاوت الرهيب !!!




هل فكر الحاصليين على تلك الملايين والتى نتمنى لهم المزيد بس لازم يوسعوا على الناس الغلابة وبلاش الأعلانات المستفزة لهم ....




هو دة رمضان ؟ هل إختصرناة فى المسلسلات والمكسرات والمدغدغات والتلهى بمشاعر الناس ؟




اعتقد أن الكل يتفق معى فى مراعاة هذا التفاوت وياريت أفتح الجرايد قبل العيد الاقى فلان الفنان يطلب من الجرائد ،أن تعلن أنه بمناسبة العيد سيتبرع بمليون واحد بس للغلابة والمديونيين وفك ضيقة 100 محتاج من يين المكروبيين التى ستقوم الجريدة بالأعلان عنهم وعن أى وسيلة يتحققوا من صدق احتياجهم ... وتبقى تفريج كربة وزكاة ومكرمة قبل العيد .




ياجماعة نحن لانكره أن يمن الله برزقه على عباده ويزيدهم من فضله لكن ايضا أن يوسعوا على أصحاب الحاجات وسيجدون لـــذة عظيمة أحلى من لـــذة إمتلاك الملايين.



السبت، 22 أغسطس 2009

القومية العربية حقيقة أم خيال ؟ راجعوا أنفسكم بصراحة.

أ.صلاح عيسى ,أ.حمدى قنديل
بعد التحية والسلام
بصراحة انا شاهدت البرنامج " الحياة والناس " للإعلامية المحترمة والناجحة والمتألقة دائما رولا خرسا وطول عمرى أحترم أ.حمدى وأتابع برنامج رئيس التحرير ،وقبل كدة بسنيين كنت اتابع برامجة فى الستينات ونشرات الاخبار ولا ينكر تاريخه إلا جاحد ، لكن بصراحة أنا ضد فكرة أن أنقد أو ألوم أو أعارض أى شىء خارج وطنى ،مشاكل بلدنا نناقشها بيننا ،والمثل بيقول أدعى على إبنى وأكرة اللى يقول آميين،
وحكاية القومية العربية اصبح حلم بعيد المنال فى الظروف المحيطه بنا ،المهم بلدنا نقول الوحش فيها ايه بس يكون عندى الحل أو خطة للعلاج، مش نقد لمجرد النقد ، وإحنا عشان نمارس النقد الإيجابى لازم يكون عندنا "حكومة ظل"مكونة من أحزاب معارضة قوية مش مستأنسة،
والعرب أتفقوا على ألا يتفقوا وأبسط مثال وحدة مصر وسوريا واتحاد مصر والعراق وليبيا.العرب بيخافوا من مصر متخيليين اننا طمعانيين فيهم بعد ما ربنا فتحها عليهم بفلوس البترول ،ونسوا أننا طول عمرنا قلوبنا وحياة أولادنا فداهم دايما واننا صادقين فى نوايا الوحدة الحقيقية ،
والوحدة ستكون شىء حتمى بس لسه الآوان يمكن على أيام ولادنا او أحفادنا، لما مصر ستكون قوية اقتصاديا وسياسياوعلميا، هم الذين سيسعوا إليها ،ولادنا فى البلاد العربية مهانيين ومواطنيين درجة عاشرة ،وأحدى الدول جيراننا بتصور المصريين وهم جالسين فى أسواق العمل بالميادين وبدللوا على اننا بنشحت وبتسول ، فيه حد يقول كدة نسوا اننا علمناهم بحب الأخت الكبرى التى تحب ان ترى اولادهم زى اولادها تماما. هذا الجيل الحديث ربما قد نسى فين كبار الناس اللى مصر علمتهم وإحتضنتهم لغاية ما حصلوا على استقلاهم .
نحن لا نمن على أحد ولكن خلوا شعارنا دلوقت "مصر أولا " لغاية لما نقف على رجلينا ثانى وهترجع الأخت الكبرى قلبها مفتوح زى الأول وأكتر لأننا ببساطة سنكون قادرين على العطاء أكثر!!
والمثل بيقول جوزك يحبك غنية واولادك يحبوكى قوية ومن عندى انا "العرب يحبوا مصر عفــيــة وغنية وقوية .
ولما مصر هتبقى عفـــية وقوية وغنية هيجوا تانى يتلموا حواليها فى البيت الكبير بيت كل العرب .
ونفسى يااستاذ حمدى تعمل برنامج فى مصر وقول زى ماانت عايز وقول الحلول والبديل بس برة مصر قول اننا بنحاول نكون احسن .اعمل قناة، اكتب فى الصحافة، فكر فى كلامى واعمل مراجعة مع نفسك هتلاقى كلامى فية شىء من الصح بل هو الحقيقة.

السبت، 8 أغسطس 2009

حصة تاريخ ( مدينة استانبول )









إعتلى قسطنطين عرش الدول البزنطية بعد ان استتب الأمر للديانة المسيحية واعلن مرسوما شهيرا يسمى مرسوم ميلان بعودة كل حقوق من دخل من رعايا الدولة فى الدين الجديد وحرم منها لدخولة هذا الدين، واعاد لهم ما تم مصادرته من اراضى وأماكن للعبادة ،وأعلن دخوله المسيحية منذ اول يوم لحكمه ، وقيل أنه فى حربة على منافسه مكسنتيوس رأى علامة الصليب مضاءة فى السماء وكأنها بشرى لنصرته .


ولما استقر له الأمر ، فكر فى بناء عاصمةجديدة للملكه اشد ثباتا من روما،ووقع إختيارةعلى قرية صغيرة على احد التلال السبعة لتلك القرية المثلثة على خليج البسفور بين قارتى آسيا وأوروبا ،وهى تتمتع بمناخ صحى معتدل وتربة خصبة وموقع استراتيجى يسهل حمايتها والدفاع عنها .


وجعل لها ميدانا يتوسطة تمثالا لأبولو، وبنى أشهر كنيسة آيا صوفيا والتى تحولت فيما بعد الى مسجد يحمل نفس الاسم بعد انتشار الأسلام فى عهد الدولة العثمانية,سيرك ومدرسة ومسارح وحمامات عامة و130 حماما خاصا ومخازن للغلال و4قاعات لمجلس السناتو وهو ما يعرف بمجلس الشيوخ والنواب .

وحاول جذب كبار رجال الدولة للإقامة بتلك المدينة وأمتدت المدينه واتسعت ووصلت لبحر مرمرة وتم إفتتاح المدينة عام 330 م واقام حفلا كبيرا وسط ميدان المدينة وسميت "بروما الجديدة" ولكن إسم القسطنطينية غلب على الاسم الاول وظل الحال حتى عام 1453م ،
وبعد أن ورث العثمانيون ممالك وأقاليم الإمبراطورية البيزنطية والتى كانت إمتداداللإمبراطوريةالرومانية.وعرفت المدينة "بالأستانة" عاصمة الدولة العثمانية.ونقل لها العثمانيون أمهر الحرفيون من القاهرة وشيدو بها العديد من القصوروالمساجد مثل المسجد الأزرق .



صورة مسجد آيا صوفيا

وبعد دخول البلاد فى الإسلام سميت إسلام بول ،أى مدينة الإسلام ، ثم حرفت حتى اصبحت على لسان العامة إستامبول أو اسطنبول .

السبت، 1 أغسطس 2009

عوداً حميداً لمغتربى النوبة القديمة.


قديماً قديماً ، جنوباً جنوباً، جلست طفلة صغيرة منذ مايزيد على خمسون عاماًعلى صخرة جرانيتية قديمة أمام منزل واسع لاحدود لأركانة ن على يسار المدخل مأوى شتوى معرش بجذوع النخيل وعروق خشبية ضخمة وينقسم الى حجرتين ، وفى نهاية السور من الناحية اليمنى المقر الصيفى بدون عروش ولاأسقف ،وفناء فسيح بة عدد من المصاطب بجوار وخلف المقر الشتوى بالقرب من الباب ،هى مكان التسامر بعد غروب الشمس وسور يحيط بالمنزل لا تبلغ الطفلة مداة بسهولة .وفى نهاية السور جبل أمر اللون يطل بشموخ على تللك المعالم .
ولذا فمكانها المفضل امام المنزل ولا يفصلها عن النهر الكبير سوى أمتار ، والنهر فى هذا المكان واسع وعميق ينحنى يمينا وفى الأفق أعمدة معبد السبوع الضخمة العالية تنعكس صورتها على صفحة النهر بجلال ورهبة وشموخ ، وبالناحية الاخرى مبناً ورديا لايقل فخامة عن المعبد البعيد ربما كان قصرا لعظيم اتخذ مدرسة كان والد الصغيرة هوناظرها ،وكانت ترخى سمعها لصوت جرس الدرسة لتحصى مابقى من دقات الجرس حتى يحضر والدها . ومن نهاية سور المنزل جبل احمر اللون وكانت تعرف أن هذا اللون الأحمرهو بسبب ذرات الحديد واذى أكتتب والدها فى أسهم مصنع الحديد الذى كان سيقام فى حلوان .


كانت الصغيرة تجلس أحيانا تقلد سيدات القرية فى طحن الغلال على الرحى مستبدلة الرمال بالغلة ، تسرح بخيالها وراء هذا الافق الممتد ، ولم تكن تدرى أن هذا المنظر سيصبح مجرد ذكرى تعيش فيهاومعها وحدها كلما دفعها الحنين لإجترار ذكريات الطفولة ،
وتتسرب الصغيرة احيانا لتنزل درجات صخرية لتدلى قدميها فى مياة النهرلتعود مسرعة يلفح قدميها سخونة الرمال الذهبية ,وتعاود الكرة مرات ومرات ولكن بخوف وحذر حتى لا تراها أعين الكبار فينهرها على اقترابها من درجات السلم واذى كان قريبا من مكتب البريد الذى يجلس فى العجوز منتظراً قدوم الباخرة مع كل أهل القرية ليصبح المكان حفلا بقدوم البريد والمؤنة الزاد والزواد الشاى والسكر والزيت وتلبس الصغيرة أجمل ما عندها لتذهب مع والدها لسداد ما عليه لأهل القرية ، وتلتف حوله سيدات القرية ليقرأ لهم الخطابات
من الأهل والأحباب ويزيد على ذلك بشراء السكر والشاى ثمنا بالمبادلة لما قدموة لأهل بيته من حمام وطير وبيض وخبز شمسى له مذاق خاص وطريقة خاصة فى الصنع حيث تتركة نساء القرية على ألواح صغيرة مستديرة فى الشمس ليتضاعف حجمة اضعافاً ويصبخ منتفخا وعاليا عما وضعتة فى الصباح ،ثم تجمعه لتدخله الفرن فيصبح هشاً ، ويتقاسمة اكثر من فرد فى الاكل .
وباقى بيوت القرية كانت مترامية بدون ترتيب هنا وهناك على امتداد النهرن كل هذة المعالم والتفاصيل أندثرت تحت البحيرة بعد إنشاء السد العالى وتم تهجير أهل جميع القرى بالنوبة القديمة الى أماكن عديدة .
تلاشت تلك البيوت والقرى من الوجود ولكنها تعيش داخل كل من عاش فى تلك القرى والماضى له سحر خاص وداخل كل من احساس فطرى هو الحنيين للماضى بكل ما فيه ويزداد هذا الحنيين كلما أمتد العمر بالإنسان فحنيين كبار للماضى أشد واعمق وكأن الإنسان يسعى فى كبره لإستعادة طفولتة بكل تفاصيلها .
لقد رحل أهل النوبة عن قراهم بكل التضحية للمصلحة العليا للوطن وليس اقل من أن يعودوا لبلادهم وقراهم البديلة على ضفاف بحيرة السد ، ومن يفكر فى إستثمار تلك الأماكن سياحيا هو جاحد لأهل تلك المناطق الأصليين ومن عاشوا بها ، وحسب ما يتم الإعلان كثيرا من رغبة الحكومة فى إعادة توطين .
والآن يحن ساكنى هذا المكان للعودة مرة أخرى الى تلك البقعة ...
فهل هذا مطلب صعب المنال !!
هل أصبح الحلم محال ... لقد غاب الجميع عن هذا المكان طواعية وليس أقل من أن يعود من يرغب بكل الدعوات والتسهيلات ....

هكذا تتمنى هذة الطفلة التى كانت وتتمنى الأن العودة .....ربما الحلم يتحقق !!!!

علامة استفهام ؟

علامات الإستفهام المتناثرة فى كل مكان وعلى صفحات الجرائد وفى أروقة المؤسسات وفى لافتات الإحتجاج المرفوعة فى أيدى الغاضبين ، هى علامة فارقة وظاهرة صحية وارهاصات لآلام المخاض وإعلان عن ميلاد جديد ربما يكون هذا الميلاد خلاصا لكل الأرواح المعذبة ولكل النفوس الحائرة.
أن أدعى أن هذا الوضع لحظات ما قبل الإنفراجة ،فالظلمة تشتد قبل بزوغ الفجر،ومع شروق الشمس تظهر كل الملامح والتفاصيل ،
وقديما قالوا" السؤال نصف المعرفة "ربما أصبح أهم اسباب المعرفة .
انظر حولك وأندهش فلن نفيق من الغفلة الاعلى أصوات الصراخ ولن يلمع العقل بفكرة إلا بابهام السؤال .
تفاءلوا فغداً فجرُ جديد وبكرة أحلى من النهاردة ، والقادم يحمل كل الخير، فقط إندهشواوتساءلوا وأنتظروا !!

الاثنين، 27 يوليو 2009

نحن والقرود

القرود الخمسة وانماط السلوك
أحضر خمسة قرود، وضعها في قفص !وعلق في منتصف القفص حزمة موز، وضع تحتها سلما .بعد مدة قصيرة ستجد أن قردا ما من المجموعةسيعتلي السلم محاولا الوصول إلى الموز .ما أن يضع يده على الموز،أطلق رشاشا من الماء البارد على القردة الأربعة الباقين وأرعبهم !!بعد قليل سيحاول قرد آخر أن يعتلي نفس السلم ليصل إلى الموز،كرر نفس العملية، رش القردة الباقية بالماء البارد . كرر العملية أكثر من مرةبعد فترة ستجد أنه ما أن يحاول أي قرد أن يعتلي السلم للوصول إلى الموز ستمنعه المجموعة خوفا من الماء الباردالآن، أبعد الماء البارد، وأخرج قردا من الخمسة إلى خارج القفص وضع مكانه قردا جديدا (لنسميه سعدان ( لم يعاصر ولم يشاهد رش الماء البارد .سرعان ما سيذهب سعدان إلى السلم لقطف الموز، حينها ستهب مجموعة القردة المرعوبة من الماء البارد لمنعه وستهاجمه .
بعد أكثر من محاولة سيتعلم سعدان أنه إن حاول قطف الموز سينال (علقة قرداتية) من باقي أفراد المجموعة *********الآن أخرج قردا آخر ممن عاصروا حوادث شر الماء البارد (غير القرد سعدان ) ،وأدخل قردا جديدا عوضا عنه . ستجد أن نفس المشهد السابق سيتكرر من جديد .القرد الجديد يذهب إلى الموز، والقردة الباقية تنهال عليه ضربا لمنعه .بما فيهم سعدان على الرغم من أنه لم يعاصر رش الماء،ولا يدري لماذا ضربوه في السابق،كل ما هنالك أنه تعلم أن لمس الموز يعني (علقة) على يد المجموعة لذلك ستجده يشارك،ربما بحماس أكثر من غيره بكيل اللكمات والصفعات للقرد الجديد (ربما تعويضا عن حرقة قلبه حين ضربوه هو أيضا )
استمر بتكرار نفس الموضوع،أخرج قردا ممن عاصروا حوادث رش الماء، وضع قردا جديدا، وسيتكرر نفس الموقف .كرر هذا الأمر إلى أن تستبدل كل المجموعة القديمة ممن تعرضوا لرش الماء حتى تستبدلهم بقرود جديدة !في النهاية ستجد أن القردة ستستمر تنهال ضربا على كل من يجرؤ على الاقتراب من السلم. لماذا؟ لا أحد منهم يدري !!لكن هذا ما وجدت المجموعة نفسها عليه منذ أن جاءت *********
هذه القصة ليست على سبيل الدعابة . وإنما هي من دروس علم الإدارة الحديثة .لينظر كل واحد منكم إلى مقر عمله . كم من القوانين والإجراءات المطبقة،تطبق بنفس الطريقة وبنفس الأسلوب البيروقراطي غير المقنع منذ الأزل، ولا يجرؤ أحد على السؤاللماذا يا ترى تطبق بهذه الطريقة؟ بل سيجد أن الكثير ممن يعملون معهوعلى الرغم من أنهم لا يعلمون سبب تطبيقها بهذه الطريقة , فإنهم يستميتون في الدفاع عنها وإبقائها على حالها
هذة نص رسالة الكترونية وصلتنى مؤخرا ورايت فيها ما نحن علية من حال ،
لم نختلف التقليد هو نمط اساسى فى سلوك البشر وليس ادل على ذلك مما نحن فية انظر حولك تجد من نجح فى مشروع ما الجميع ينفذ نقس الفكرة بدون دراسة او حتى سؤال نفسه هل تكرار المشروع سيعطى نفس الأرباح والنتائج ،
اعلانات الالغاز والفوازيرالوهمية 09005454 مثلا الكل يكررها وبدون وعى ، قس على ذلك معظم سلوكيات الناس،
التكرار والنمطية اصبحا اسلوب حياة.ياريت نحاول أن نفكر قليلا بدون خوف ،
الشعار المرفوع فى حياتنا دائما "اللى نعرفه أحسن من اللى مانعرفوش" وليس فى الإمكان ابدع مما كان . لو كانت القرود جربت أن يتسلق احدهم مرة اخرى ربما يكون قدرته على تحمل برودة الماء قد تغيرت او ربما يكون الماء غير بارد هذة المرة ، ربما فكر احدهم ان يغطى جسمة باوراق الشجر فلا يشعر ببرودة الماء .
البشر ميزهم الله بنعمة العقل والتفكير فلماذا نسلك مسلك القرود!!!