الخميس، 12 نوفمبر 2009

حصة تاريخ (3) انديرا غاندى ونهضة الهند



انديرا غاندى رئيسة وزراء الهند من أشهرسيدات العالم فقد كان لها السبق كأول سيدة بآسيا تتولى رئاسة الوزراء ولمرات عديدة ,

كانت شخصية إستثنائية فى تاريخ الهند بل فى تاريخ العالم وسميت سيدة الهند الحديدية.

من كتاب قصة حياة سيدة الهند الأولى: انديرا غاندي

للكاتبة : كاثرين فرانك،
هى ابنة زعيم الهند الشهير جواهر لال نهرو ,ولدت انديرا في 19 نوفمبر من عام 1917 في عائلة شهيرة هي عائلة جواهر لال نهرو احد قادة الحركة الوطنية الهندية المناضلة ضد الاستعمار الانجليزي.وقد كتب لها والدها رسالة فيما بعد يقول فيها: في العام الذي ولدت فيه اندلعت الثورة الروسية على بعد آلاف الكيلومترات من هنا.. لقد ولدت يا انديرا في عصر الاعاصير والاضطرابات. وراح يحلم لها بمستقبل غامض، عظيم، اسطوري.. ولم تكذب الايام توقعاته، فلم يتح لأي امرأة هندية ان تصل الى المرتبة التي وصلت اليها ابنته.

أرسلها والدها لكي تدرس في الجامعة التي اسسها شاعر الهند الأكبر: طاغور। وقد كتب رسالة خاصة الى سكرتيرة الشاعر يقول فيها: «لي نظرة خاصة عن التربية. لا أريد لابنتي ان تكون مجرد امرأة تغسل الثياب وتنظف البيت॥ اتمنى ان تدخل معترك الحياة العامة كأي شخص آخر، كأي رجل. ولهذا فمن المفضل ان تشتغل في معمل ما لسنة كاملة، مثلها في ذلك مثل بقية العمال والعاملات. لا ينبغي ان تشعر بأنها متميزة عن الآخرين. فالعمل جزء لا يتجزأ من التربية وهو الذي يشكل الشخصية».

رضي بأن تذهب انديرا الى هذه الجامعة لفترة من الزمن قبل ان يتاح لها مغادرة البلاد للدراسة في احدى الجامعات الاوروبية. فيما بعد سوف تقول انديرا غاندي ان جامعة طاغور كانت اهم جامعة درست فيها، وانها تعلمت منها اشياء لم تجدها في اي جامعة هندية او أوروبية اخرى.
عندما وصلت انديرا الى الجامعة المذكورة كان عمر طاغور ثلاثة وسبعين عاماً। وكان له انصار عديدون يحبونه ويبجلونه سواء في جهة الهند ام في جهة الاوروبيين. كان يحظى بسمعة كونية، وقد نال جائزة نوبل للآداب عام 1913. وحتماً كان أول شرقي ينالها.

وبعد موت والدها مرضت نفسياً وشعرت بالكآبة العميقة. وهو نفس الشعور الذي طغى عليها بعد وفاة زوجها الشاب، وإن كانت الصدمة الأولى اشد صعوبة. لم تكن تتوقع ان والدها بشخصيته القوية جداً سوف يموت! حقاً لقد خلف وراءه فراغاً كبيراً. بعدئذ عرض عليها قادة حزب المؤتمر ان تخلفه في رئاسة الوزارة، ولكنها رفضت واعتذرت. وكانت حجتها انها ليست مؤهلة للمنصب حتى الآن. فلا تزال التجربة تنقصها، ولم تكن قد تجاوزت السابعة والأربعين بعد.. وبالتالي فلا يزال الزمن أمامها.


والحق ان هذا الزمن لم يدم طويلاً। فبعد سنتين فقط، أي عام 1966، انتخبت كرئيسة للوزراء. وشعر الجميع عندئذ بأنها ورثت والدها، بل انه تجسد فيها شخصياً. وقد اختارتها مجلة «تايم» الأميركية كشخصية العام ووضعت صورتها على غلافها بالألوان، وكتبت تحتها تقول: «الهند المضطربة بين يدي امرأة!».

في الواقع ان وصول انديرا غاندي الى رئاسة الوزارة في الهند تزامن مع ظهور حركات تحرير المرأة في الغرب. وعلى الرغم من انها قالت انها ليست امرأة متحررة على الطريقة الغربية، إلا ان صحافة الغرب النسائية راحت تستخدم صورتها كشعار لها. وراحت المجلات النسائية تقول: اذا كانت انديرا غاندي تحكم بلداً كبيراً كالهند فهذا يعني ان المرأة قادرة على كل شيء.


وفي عام 1971 جرت انتخابات عامة جديدة في الهند। وكانت اضخم انتخابات ديمقراطية تشهدها الهند في تاريخها كله. فقد صوت فيها ما لا يقل عن (150) مليون مواطن ومواطنة. وكانت النتيجة نجاحاً ساحقاً لانديرا غاندي وحزبها. واصبحت اقوى رئيس وزراء شهدته الهند منذ الاستقلال. والواقع انه حتى والدها لم يحظ بكل هذه الصلاحيات والسلطات.

تأثرت إنديرا بالزعيم الهندي ألمهاتما غاندي وبخاصة فيما يتعلق بالعمل على الخلاص من الاستعمار البريطاني والاعتماد على النفس في سد احتياجات الشعب والحفاظ على وحدة الهند ورفض الاقتتال الطائفي. ومن شدة تأثرها بغاندي باتت تنسب إليه وأصبح يطلق عليها إنديرا غاندي ولبست الرداء الهندي المصنوع يدويا من القطن ولم تبال بسخرية أقرانها الصغار في مراحل التعليم الأولى.

وأثر في إنديرا أيضا أفكار والدها وجهوده السياسية فكانت شخصيتها مزيجا من روحانية النساك وواقعية رجال الدولة.

وكانت إنديرا من أكثر الكارهين للتعصب الديني والطائفي حتى إنها سقطت صريعة بسبب وفائها لهذا المبدأ كما سيأتي عند الحديث عن اغتيالها.

وقد كرست إنديرا معظم حياتها لوحدة الهند الوطنية وإخراجها من التقاليد البالية والانقسامات الاجتماعية المولدة للعنف، كما عرفت كيف تحافظ على استقلال الهند في عالم يتميز بهيمنة الكبار على كل تفاصيل العلاقات الدولية،

فقد كانت حليفا صعبا للسوفيات وخصما عنيدا للأميركان وعدوا لدودا لباكستان، ولكنها في الوقت نفسه عرفت كيف تتمسك بحركة عدم الانحياز وتقيم علاقات حميمة مع العالم العربي وترفض باستمرار ومبدئية الاعتراف بإسرائيل।

وحاولت احتواء بذور الفتنة الطائفية بين الهندوس والمسلمين وبذلت جهدها لمنع انفصال باكستان عن الهند لكن الرغبة في الانفصال كانت أقوى منها।

منابر التنوير

ولعل ابرز انجازات انديرا لبلدها هو منابر التنوير فلقد ورثت اندبرا بلدا مثقلا بالفقر والجهل والمرض وهى امراض مشتركة أصابت العالم معظم دول العالم بعد سنوات الاحتلال واستنزاف ثروات الشعوب فى اسيا وافريقيا.

وكانت الفكرة التى جعلت من الهند الان دولة ناهضة علميا واقتصاديا ,تلفتت حولها لتجد الامراض الثلاثة التى خلفها المستعمر ولم تجد مخرجا منها سوى بالأتجاة لتعليم الاجيال الحديثة وتسليحها بالعلوم الحديثة والمتقدمة، فتركت الأجيال المتوسطة كما هى ونهضت بالاطفال والشباب وعلمتهم وسلحتهم باحدث نظم التعليم وارسلت البعثات لاوروبا وامريكا على ان يعود هؤلاء الشباب لانشاء مراكز تنويرية تشع بضوءها على المناطق المحيطة بها لتاخذ بايدى الاطفال الجدد والمجتمع المحيط بها الى دنيا اكثر نورا وعلما

والآن تجنى الهند ثمار هذة التجربة الفريدة وتصبح ثانى دولة فى تكنولوجيا المعلومات والتى أصبحت قاطرة التنمية فى المجتمعات المعاصرة.

(وفاة انديرا غاندي)

1984 أغتيلت اليوم أبرز امرأة في آسيا، هي "أنديرا غاندي"- رئيسة وزراء جمهورية الهند،أغتالها أحد حراسها الشخصيين، وهو من المتعصبين السيخ، وذلك بعدة طعنات بسكين. وزعم أن فعل ذلك انتقاماً منها لانحيازها إلى المسلمين الذين ينازعهم السيخ حول حقيقة السيطرة على المساجد.


من أقوالها

أظن أنه في وقت من الأوقات كانت الزعامة تعني العضلات، أما الآن فهي تعني التجاوب مع الناس.

وقالت أيضا

يميل الناس إلى نسيان واجباتهم وتذكر حقوقهم.

الأحد، 30 أغسطس 2009

حصة تاريخ (2) المهاتما غاندى - روح الهند الكبيرة -


قصة حياة المهاتما غاند والعصيان المدنى، وهى ذات ابعاد قوية هذة الأيام، ولذا سنلقى عليها الضوء ونقرأ المغزى.

ولدغاندى عام 1869 فى قرية راجكوب بالهند ، من أسرة هندوسية شريفة النسب حيث عمل والدة بالسياسة وجدة بالقضاء وينتمون لطائفة ترفض العنف أسلوبا للتعايش ،ويطلقون علية أبو الهند لأنه حقق الأستقلال لشعبه وقادة عبر سنوات طويلة للتمرد ورفض الإحتلال الإنجليزى للهند والتى تعتبر اهم مستعمرات التاج البريطانى،

تزوج غاندى وهو صغير السن حسب التقاليد الهندية وفى عام 1889 سافر لدراسة القنون بجامعات انجلترا وهو فى دراستة اطلع على تعاليم الصوفية الهندوسيةالتى تدعو للتمسك بالأخلاق الفضيلة والبعد عن الدنايا وتهذيب الارواح وعدم العنف،ودرس الديانات والتوراة وسير الصالحين .فتكونت لدية عقيدة خاصة وهى قدرة الروح تعلو على قوة الجسد وتسمو بأهدافها وتحقق مالم تحققة القوة البدنية, فالقوة الروحية قادرة على تحقيق الأهداف أكثر من اللجوء للعنف والصدام

وبعد عودتة للهند درس القوانين الهنديةبعد ان كان محامياً مغترباً في جنوب أفريقيا، في الفترة التي كان خلالها المجتمع الهندي يناضل من أجل الحقوق المدنية. بعد عودته إلى الهند في عام 1915، قام بتنظيم احتجاجات من قبل الفلاحين والمزارعين والعمال في المناطق الحضرية ضد ضرائب الأراضي المفرطة والتمييز في المعاملة.
وقاد غاندى الهند فى محاولة للحصول على الإستقلال متبعاُ طريق اللاعنف وتتخذ سياسة اللاعنف عدة أساليب لتحقيق أغراضها منها الصيام والمقاطعة والاعتصام والعصيان المدني والقبول بالسجن وعدم الخوف من أن تقود هذه الأساليب حتى النهاية إلى الموت.

تأثر غاندي بالبراهمانية التي هي عبارة عن ممارسة يومية ودائمة تهدف إلى جعل الإنسان يتحكم بكل أهوائه وحواسه بواسطة الزهد والتنسك وعن طريق الطعام واللباس والصيام والطهارة والصلاة والخشوع والتزام الصمت يوم الاثنين من كل أسبوع. وعبر هذه الممارسة يتوصل الإنسان إلى تحرير ذاته قبل أن يستحق تحرير الآخرين.


م يكن غاندي يعرف معلومات كثيرة عن الاضطهاد والتمييز العنصري في جنوب إفريقيا، ولكن مع مرور الأيام على وجوده في جنوب إفريقيا؛ اطلع على عديد من الحقائق والوقائع المفزعة الخاصة بممارسة التمييز العنصري. حيث شجعت حكومة جنوب إفريقيا على الاضطهاد العرقي، وعملت على تنفيذ إجراءات جائرة لمنع هجرة المزيد من الآسيويين إليها، وإكراه السكان المقيمين منهم في جنوب إفريقيا.

وكانت جنوب أفريقيا مستعمرة بريطانية كالهند وبها العديد من العمال الهنود الذين قرر غاندي الدفاع عن حقوقهم أمام الشركات البريطانية التي كانوا يعملون فيها. وتعتبر الفترة التي قضاها بجنوب أفريقيا (1893 - 1915) من أهم مراحل تطوره الفكري والسياسي حيث أتاحت له فرصة لتعميق معارفه وثقافاته والاطلاع على ديانات وعقائد مختلفة، واختبر أسلوبا في العمل السياسي أثبت فعاليته ضد الاستعمار البريطاني. وأثرت فيه مشاهد التمييز العنصري التي كان يتبعها البيض ضد الأفارقة أصحاب البلاد الأصليين أو ضد الفئات الملونة الأخرى المقيمة هناك.


دافع غاندي عن العمال الهنود والمستضعفين من الجاليات الأخرى، واتخذ من الفقر خياراً له، وتدرب على الإسعافات الأولية ليكون قادراً على إسعاف البسطاء، وهيّأ منـزله لاجتماعات رفاقه من أبناء المهنة ومن الساسة، حتى إنه كان ينفق من مدخرات أسرته على الأغراض الإنسانية العامة. وقاده ذلك إلى التخلي عن موكليه الأغنياء، ورفضه إدخال أطفاله المدارس الأوربية استناداً إلى كونه محامياً، يترافع أمام المحاكم العليا.

بدأ غاندي كفاحه السلمي بتحرير آلاف العرائض وتوجيهها إلى السلطة البيضاء في جنوب إفريقيا. وقام بتنظيم "المؤتمر الهندي" في الناتال، وأسس صحيفة (الرأي الهندي) Indian Opinion التي صدرت باللغة إنكليزية وبثلاث لغات هندية أخرى. وعمل على إقامة مستعمرة "فينيكس" الزراعية قرب "داربان" في العام 1904. وهي مستعمرة صغيرة أسسها مع قليل من أصدقائه الذين شاركوه أفكاره بأهمية الابتعاد عن صخب المدن وتلوثها، وعن طمع وكراهية و حقد البشر في المدن، فانسحب الهنود من المدن الرئيسية، مما أصاب الأعمال الصناعية بالشلل التدريجي.

ولقد اعتقل غاندي اكثر من مرة، ولكن في عام 1906 بعد أن أصدرت حكومة إقليم الترانسفال قانوناً جديداً سمي بالقانون الآسيوي الجديد، وهو قانون يفرض على من يريد من الهنود من الرجال والنساء والأطفال، فوق سن الثامنة، الإقامة في الترانسفال أن يعيد تسجيل نفسه من جديد، ويحصل على إقامة جديدة. ومن يخالف القانون يكن مذنباً ويتعرض للسجن أو الترحيل. ووصلت العنصرية إلى حد اقتحام قوات البوليس منازل الهنود للتفتيش. فاندلعت مظاهرات في جوهانسبرج، وتعاطف الصينيون مع الهنود وانضموا إلى حركتهم. ولقد امتلأت السجون بالمعتقلين. فأرسل غاندي وفداً من ممثلي الهنود في جنوب إفريقيا إلى انكلترا للتفاوض من اجل حقوق الأقليات.


عاد غاندي من جنوب أفريقيا إلى الهند عام 1915، وفي غضون سنوات قليلة من العمل الوطني أصبح الزعيم الأكثر شعبية. وركز عمله العام على النضال ضد الظلم الاجتماعي من جهة وضد الاستعمار من جهة أخرى، واهتم بشكل خاص بمشاكل العمال والفلاحين والمنبوذين واعتبر الفئة الأخيرة التي سماها "أبناء الله" سبة في جبين الهند ولا تليق بأمة تسعى لتحقيق الحرية والاستقلال والخلاص من الظلم.

تميزت مواقف غاندي من الاحتلال البريطاني لشبه القارة الهندية في عمومها بالصلابة المبدئية التي لا تلغي أحيانا المرونة التكتيكية، وتسبب له تنقله بين المواقف القومية المتصلبة والتسويات المرحلية المهادنة حرجا مع خصومه ومؤيديه وصل أحيانا إلى حد التخوين والطعن في مصداقية نضاله الوطني من قبل المعارضين لأسلوبه،. وفي عام 1922 قاد حركة عصيان مدني صعدت من الغضب الشعبي الذي وصل في بعض الأحيان إلى صدام بين الجماهير وقوات الأمن والشرطة البريطانية مما دفعه إلى إيقاف هذه الحركة، ورغم ذلك حكمت عليه السلطات البريطانية بالسجن ست سنوات ثم عادت وأفرجت عنه في عام 1924.

ودخل غاندى فى صراع مع الاحتلال اكثرمن ثلاثين عاماً وكان ذلك خلال الحرب العالمية الثانبة ونجح فى حصول الهند على استقلالها عام 1947.

والآن نحن احوج ما نكون لاسلوب غاندى فى مقاومة المحتل وخاصة المقاومة فى فلسطين وليس ادل على ذلك ماتم من تعاطف دولى لمقاومة اطفال الحجارة , وكان المكسب منها اكثر تأثيراً من استخدام العنف فالعالم تأثر بطفل يقف أمام دبابة بحجر صغير أو بفتاة تتصدى لهم بحفنة تراب ترجمهم بها .



الأحد، 23 أغسطس 2009

سيبنالهم افريقيا يلعبوا فيها


مستشار وزير الرى: إسرائيل لن تتأخر فى تقديم استشارات لبناء سدود إثيوبية كتبت المصرى اليوم 23/8/2009 تصريحا لأحد خبراء المياة

أكد الدكتور ضياء الدين أحمد القوصى، خبير المياه والرى، أن إسرائيل لن تتأخر فى تقديم أى استشارات فنية إذا طلبت منها إثيوبيا ذلك بهدف إقامة سدود لحجز المياه عن باقى دول حوض النيل،
وطالب القوصى خلال مؤتمر «العلاقات المائية بين دول حوض النيل» الذى نظمته جمعية أصدقاء البيئة فى الإسكندرية، أمس الأول، بالتصدى لهذه الخطوة عن طريق إبرام مصر اتفاقات ومواثيق مع إثيوبيا وتنمية العلاقات السياسية معها، لافتاً إلى ضرورة التفكير فى مستقبل مصر المائى بشكل جيد، بدلاً من انتظار حدوث الأزمة.
ورداً على سؤال طرحته «المصرى اليوم» حول الفارق بين سياستى الدكتور محمود أبوزيد، وزير الموارد المائية والرى السابق والدكتور محمد نصرالدين علام، الوزير الحالى،
قال القوصى: «أبوزيد كان يتعامل مع ملفات المياه بنظام النَفَس الطويل، عكس سياسة (علام) وهى إنجاز الأهداف وفق خطط زمنية محددة».
ونفى القوصى أى تأثير للضوضاء التى تصدر عن «التوربينات» على جسم السد العالى، لافتاً إلى تسيير دوريات مرورية يومية للصيانة، خصوصاً أن السد يحجز أمامه حوالى ١٣٠ مليار متر مكعب من المياه.
وإمبارح خبر آخر يقول مسئولين كبار من رواندا واوغندا فى زيارة مهمة لتل ابيب.



للأسف أفريقيا منذ أقل من عشرون عاما لم تكن بها اى دولة تعترف باسرائيل وليس بها اى دولة لها علاقات رسمية معها .

كانت جميع دول افريقيا ظهير استراتيجى يحمل نفس الفكار والمبادىءوالتوجهات المصرية وكان سندا وعونا فى تاييد سياستنا بالجماع فى كل المحافل الدولية .

الآن دول كثيرة سحبت البساط من تحت أقدامنا بسهولة وتركنا لهم افريقيا يلعبون بها وبتوجهاتها .وفى دراسة نشرت فى الفترة المؤخرة تقول:
أن أخطر قضية تهمنا هى مياة نهر النيل ودول المنبع وعدد عشر دول تتبع معنا سياسة لى الذراع والتهرب والقط والفار لان دولا اخرى دخلت فى الخط وترفض هذة الدول حاليا الإعتراف بحصة مصر المتفق عليها فى السابق ب55,5 مليار متر مكعب من مياة نهر النيل لمصر وتحاول فرض اتفاقية اخرى تقلل من حصة مصر ومن بعض الأمتيازات السابقة .ولقد فشل مؤتمر وزراء المياه بدول حوض النيل بالإسكندرية في التوصل إلي اتفاق يضمن حصة مصر السنوية من مياه النيل التي تقدر بنحو 5،55 مليار متر مكعب بظلال كثيفة علي مستقبل حصة مصر من هذه المياه خاصة مع ما يتردد من أن دول منابع النيل تعتزم إنشاء مجموعة جديدة من السدود التى قد تؤثر بالسلب في حصة مصر السنوية من مياه النيل وهو ما يطرح عددًا من التساؤلات ا
 فهل ستتأثر حصة مصر من المياه جراء إنشاء هذه السدود؟ وهل ستتغير المياه فالمنطقة بمعني تغيير الحصص التي تحصل عليها كل دولة من دول الحوض؟وفيما يتعلق بالسدود التي أقامتها بعض دول الحوض وتعتزم إقامة المزيد منها، وإن إقامة هذه السدود والمشروعات المائية علي نهر النيل ستؤثر بالسلب و سيؤدي إلي حرمان مصر

بحوالى 3 مليارات متر مكعب .
بالإضافة إلي سد أوين بأوغندا وخزان جبل الأولياء وسد مروي الذي يحجز ما يقرب من 17 مليار متر مكعب في السودان..
بصراحة سياسة وزارة الرى عايزة مراجعة ووقفة عشان اتفاقية نهر النيل وتركها لدول افريقيا بدون تربيطات ووقفة اخرى على ما نشر اخيرا من استخدام مياة المجارى فى رى المحاصيل الهامة كالخضر والفاكهة وهى الاستخدام الاول فى الغذاء وما يتبع ذلك من تفشى امراض خطيرة كفشل الكلوى والكبد .


فين مجلس الوزراء وجهاز متابعته وفين نواب الشعب والشورى وفين الأجهزة الرقابية .




هذا التهاون والإستهتار بكل ما يمس حياة الناس اكبر الأخطاء التى نرتكبها فى حق انفسنا.

عليه العوض !!

هذا بيان للناس
المصري اليوم» تكشف: وزارة الزراعة تروى مزرعة «الجبل الأصفر» بمياه «المجارى»
تكشف «المصرى اليوم» بالصور واقعة خطيرة فى قضية الرى بمياه المجارى، إذ اعترف مسؤولون فى وزارة الزراعة برى ٢٧٠٠ فدان فى مزرعة مركز البحوث الزراعية بمياه الصرف الصحى القادمة من محطة الجبل الأصفر، وأكد عدد من مزارعى الخانكة، التى تقع المزرعة فى حدودها الإدارية، أنهم يدفعون إيجاراً منتظماً لوزارة الزراعة منذ إنشاء المزرعة قبل ٤٠ عاماً، ولا تخضع الزراعات لإشراف المهندسين التابعين للوزارة.قال أحد المزارعين الذين يخوضون بأقدامهم فى المياه السوداء الموحلة لحقول الأرز: «أدفع لوزارة الزراعة ٩٠ جنيهاً إيجار الزراعة عن كل قيراط، وكنا نصدر اليوسفى والموالح لأوروبا، ونزرع حالياً الأرز، وبعض الخضروات كالخس والطماطم»، وأكد سمير أنه يبيع محصوله فى سوق العبور، وبعض أسواق مدن الخانكة وأبوزعبل والقلج .
شر البية ما يضحك سمعت احدالزملاء يعلق على هذا الخبر أن وزارة الزراعة تقضى على قضية نقص السماد بالرى بمياة المجارى يعنى تسميد ورى فى وقت واحد "بعنى بلغة العصر 2×1"
وصل الإستهتار بحياة الناس وصحتهم الى هذا الحد دى الصحة قضية أمن قومى
وهى ثروة البلد الحقيقية مش المزيفة يعنى البشر هم ثروة مصر التى منحها لهم الخالق وهم مصدر كل خير وأهم مصدر للدخا عندنا عمله المصريين بعافيتهم وعرقهم وأرواحهم لقد حفروا بأظافرهم قناة السويس والتى تمثل أهم مصدر للدخل فى البلد يعنى صحة الناس هى التى تصنع كل شىء .
وربنا بيبارك لنا فى كل شىء هبة منه عشان الغلابة .

تعــــالوا نقف وقفــــة مع انفسنا !!!


هذ ايها السادة ما نشر فى أحدى الجرائد !!!
سيدتان تحاولان الانتحار بسبب «مصروف البيت» فى الجيزة و٦ أكتوبر هذا نص ما نشر بجريدة المصرى اليوم فى٢١/ ٨/ ٢٠٠٩

شهدت محافظتا الجيزة و٦ أكتوبر حادثتين متشابهتين، أمس، بمحاولة سيدتين الانتحار بسبب «مصروف البيت».
ففى ٦ أكتوبر، حاولت ربة منزل التخلص من حياتها، وتناولت مبيداً حشرياً أصيبت على إثره بـ«حالة تسمم»، ونقلت فى حالة سيئة للعلاج بمركز السموم بالعباسية. وأفادت التحريات بأن مشاجرة نشبت بين ربة المنزل وزوجها بسبب مصروفات البيت، فاعتدى عليها بالضرب، وأصابها بكدمات وجروح، قبل أن تهرب من المنزل، وتحاول الانتحار بتناول المبيد الحشرى. تحرر محضر بالواقعة،

هذا وابلغ أحد العمال بانتشال ربة منزل «٥٠ سنة» حاولت الانتحار بإلقاء نفسها فى النيل قبل انتشالها ونقلها للمستشفى. وبمناقشتها، قررت أنها ألقت بنفسها فى النيل بسبب مرورها بضائقة مادية.


وقبل يومين انتحرت فتاة ترعى إخوتها بسبب مروها بضائقة مالية وتراكم الديون عليها حيث مصاريف رمضان وبداية العام الدراسى .




هل هذة الأخبار اصبحت لا تحرك فينا ساكنا ؟ هل هذة الخبار اصبت شىء عادى لا نعيره إهتماما ؟




الحقيقة المرة أن ذلك يثير اهتمامنا وانزعاجنا لدقائق بعد قراءة الخبر وبعد ان تمر الدقائق وتأخذنا مشاكل الحياة اليومية ننسى ولكن بالتاكيد يتسب فى داخلنا حزن دفين ويتراكم مع مرور تلك الأخبار وغيرها من النكبات والحروب والصراعات ويظهر ذلك فى الكوابيس التى يعانى منها معظم الناس.


وبتراكم هذة التلال الصغيرة فى النفس البشرية نصاب بالإكتئاب ونعانى من القلق ومن رحمة الله ان هذة النوبات تظهر وتختفى ولكنها لا تمحى .


ومن رحمة الله بشعبنا أننا نسرى عن أنفسنا بإطلاق النكـــات والقفشات ساخرين بما نعانى !!




الهوة ايها السادة اصبحت واسعة بين طبقات الشعب من يملك يملك كل شى ومن لا يملك لايملك أى شىء


على صفحات الجرائد اليوم نرى الاعلانات عن مسلسلات رمضان يدفع فيها الآلاف وهى تحصيل حاصل فلماذا الإسراف ياناس ولماذا هذا الإستفزاز لمشاعر الناس البسيطة فلان يحصل على كذا مليون فى المسلسل وبتوع الكورة كمان وفلان يتم التعاقد معه بالملايين ويرفض ويتم لى الأذرع حتى يوافق على التعاقد فى أحد الأندية .




أنا لست ضد الأعلانات ومصلحة أى جريدة ولا ضد الفنانيين وأجورهم ولا ضد الكورة والأندية ....لكن العقل والنطق أصبح لا يقبل هذا التفاوت الرهيب !!!




هل فكر الحاصليين على تلك الملايين والتى نتمنى لهم المزيد بس لازم يوسعوا على الناس الغلابة وبلاش الأعلانات المستفزة لهم ....




هو دة رمضان ؟ هل إختصرناة فى المسلسلات والمكسرات والمدغدغات والتلهى بمشاعر الناس ؟




اعتقد أن الكل يتفق معى فى مراعاة هذا التفاوت وياريت أفتح الجرايد قبل العيد الاقى فلان الفنان يطلب من الجرائد ،أن تعلن أنه بمناسبة العيد سيتبرع بمليون واحد بس للغلابة والمديونيين وفك ضيقة 100 محتاج من يين المكروبيين التى ستقوم الجريدة بالأعلان عنهم وعن أى وسيلة يتحققوا من صدق احتياجهم ... وتبقى تفريج كربة وزكاة ومكرمة قبل العيد .




ياجماعة نحن لانكره أن يمن الله برزقه على عباده ويزيدهم من فضله لكن ايضا أن يوسعوا على أصحاب الحاجات وسيجدون لـــذة عظيمة أحلى من لـــذة إمتلاك الملايين.



السبت، 22 أغسطس 2009

القومية العربية حقيقة أم خيال ؟ راجعوا أنفسكم بصراحة.

أ.صلاح عيسى ,أ.حمدى قنديل
بعد التحية والسلام
بصراحة انا شاهدت البرنامج " الحياة والناس " للإعلامية المحترمة والناجحة والمتألقة دائما رولا خرسا وطول عمرى أحترم أ.حمدى وأتابع برنامج رئيس التحرير ،وقبل كدة بسنيين كنت اتابع برامجة فى الستينات ونشرات الاخبار ولا ينكر تاريخه إلا جاحد ، لكن بصراحة أنا ضد فكرة أن أنقد أو ألوم أو أعارض أى شىء خارج وطنى ،مشاكل بلدنا نناقشها بيننا ،والمثل بيقول أدعى على إبنى وأكرة اللى يقول آميين،
وحكاية القومية العربية اصبح حلم بعيد المنال فى الظروف المحيطه بنا ،المهم بلدنا نقول الوحش فيها ايه بس يكون عندى الحل أو خطة للعلاج، مش نقد لمجرد النقد ، وإحنا عشان نمارس النقد الإيجابى لازم يكون عندنا "حكومة ظل"مكونة من أحزاب معارضة قوية مش مستأنسة،
والعرب أتفقوا على ألا يتفقوا وأبسط مثال وحدة مصر وسوريا واتحاد مصر والعراق وليبيا.العرب بيخافوا من مصر متخيليين اننا طمعانيين فيهم بعد ما ربنا فتحها عليهم بفلوس البترول ،ونسوا أننا طول عمرنا قلوبنا وحياة أولادنا فداهم دايما واننا صادقين فى نوايا الوحدة الحقيقية ،
والوحدة ستكون شىء حتمى بس لسه الآوان يمكن على أيام ولادنا او أحفادنا، لما مصر ستكون قوية اقتصاديا وسياسياوعلميا، هم الذين سيسعوا إليها ،ولادنا فى البلاد العربية مهانيين ومواطنيين درجة عاشرة ،وأحدى الدول جيراننا بتصور المصريين وهم جالسين فى أسواق العمل بالميادين وبدللوا على اننا بنشحت وبتسول ، فيه حد يقول كدة نسوا اننا علمناهم بحب الأخت الكبرى التى تحب ان ترى اولادهم زى اولادها تماما. هذا الجيل الحديث ربما قد نسى فين كبار الناس اللى مصر علمتهم وإحتضنتهم لغاية ما حصلوا على استقلاهم .
نحن لا نمن على أحد ولكن خلوا شعارنا دلوقت "مصر أولا " لغاية لما نقف على رجلينا ثانى وهترجع الأخت الكبرى قلبها مفتوح زى الأول وأكتر لأننا ببساطة سنكون قادرين على العطاء أكثر!!
والمثل بيقول جوزك يحبك غنية واولادك يحبوكى قوية ومن عندى انا "العرب يحبوا مصر عفــيــة وغنية وقوية .
ولما مصر هتبقى عفـــية وقوية وغنية هيجوا تانى يتلموا حواليها فى البيت الكبير بيت كل العرب .
ونفسى يااستاذ حمدى تعمل برنامج فى مصر وقول زى ماانت عايز وقول الحلول والبديل بس برة مصر قول اننا بنحاول نكون احسن .اعمل قناة، اكتب فى الصحافة، فكر فى كلامى واعمل مراجعة مع نفسك هتلاقى كلامى فية شىء من الصح بل هو الحقيقة.

السبت، 8 أغسطس 2009

حصة تاريخ ( مدينة استانبول )









إعتلى قسطنطين عرش الدول البزنطية بعد ان استتب الأمر للديانة المسيحية واعلن مرسوما شهيرا يسمى مرسوم ميلان بعودة كل حقوق من دخل من رعايا الدولة فى الدين الجديد وحرم منها لدخولة هذا الدين، واعاد لهم ما تم مصادرته من اراضى وأماكن للعبادة ،وأعلن دخوله المسيحية منذ اول يوم لحكمه ، وقيل أنه فى حربة على منافسه مكسنتيوس رأى علامة الصليب مضاءة فى السماء وكأنها بشرى لنصرته .


ولما استقر له الأمر ، فكر فى بناء عاصمةجديدة للملكه اشد ثباتا من روما،ووقع إختيارةعلى قرية صغيرة على احد التلال السبعة لتلك القرية المثلثة على خليج البسفور بين قارتى آسيا وأوروبا ،وهى تتمتع بمناخ صحى معتدل وتربة خصبة وموقع استراتيجى يسهل حمايتها والدفاع عنها .


وجعل لها ميدانا يتوسطة تمثالا لأبولو، وبنى أشهر كنيسة آيا صوفيا والتى تحولت فيما بعد الى مسجد يحمل نفس الاسم بعد انتشار الأسلام فى عهد الدولة العثمانية,سيرك ومدرسة ومسارح وحمامات عامة و130 حماما خاصا ومخازن للغلال و4قاعات لمجلس السناتو وهو ما يعرف بمجلس الشيوخ والنواب .

وحاول جذب كبار رجال الدولة للإقامة بتلك المدينة وأمتدت المدينه واتسعت ووصلت لبحر مرمرة وتم إفتتاح المدينة عام 330 م واقام حفلا كبيرا وسط ميدان المدينة وسميت "بروما الجديدة" ولكن إسم القسطنطينية غلب على الاسم الاول وظل الحال حتى عام 1453م ،
وبعد أن ورث العثمانيون ممالك وأقاليم الإمبراطورية البيزنطية والتى كانت إمتداداللإمبراطوريةالرومانية.وعرفت المدينة "بالأستانة" عاصمة الدولة العثمانية.ونقل لها العثمانيون أمهر الحرفيون من القاهرة وشيدو بها العديد من القصوروالمساجد مثل المسجد الأزرق .



صورة مسجد آيا صوفيا

وبعد دخول البلاد فى الإسلام سميت إسلام بول ،أى مدينة الإسلام ، ثم حرفت حتى اصبحت على لسان العامة إستامبول أو اسطنبول .