السبت، 6 فبراير 2010


الـ«دى. إن. إيه» من توت عنخ آمون إلى صدام حسين (١) بقلم خالد منتصر ٢/ ٢/ ٢٠١٠
لم يتصور العالمان واطسون وكريك الحائزان على جائزة نوبل ومكتشفا الـ«دى. إن. إيه»، أن هذا الاكتشاف الذى غيّر وجه علم الأحياء والطب رأساً على عقب سيستخدم فى كشف سر الملك الشاب الغامض، أشهر ملوك الكون توت عنخ آمون.. بعد اقتحامه عالم المستقبل والاستنساخ والهندسة الوراثية سيقتحم تحليل الحمض النووى عالم الماضى والتاريخ ويتسلل إلى مقبرة الملك ويفض بكارة أسراره، وسيفك لغز الجنينين المدفونين معه اللذين يحتفظ بهما قصر العينى منذ ١٩٢٢، هل هما من العائلة أم وضعا داخل المقبرة تنفيذاً لأسطورة ولادة ومعيشة توت عنخ آمون فى العالم الآخر طفلاً من جديد؟!
ستؤخذ عينات من المومياوات المصرية وسيحاول العلماء فك شفرة مومياء نفرتيتى التى تبعثر غموضها بين قبائل المومياوات فى المتحف المصرى وظلت مستعصية على الكشف حتى هذه اللحظة، لم يتصور مكتشفا الحمض النووى أنهما سيكونان سبباً فى تعاون كلية الطب مع المجلس الأعلى للآثار لعمل تحليل «دى. إن. إيه» وأشعة مقطعية على ملك رحل عن دنيانا منذ آلاف السنين.
من إثبات بنوة بنت الفنان أحمد الفيشاوى إلى تأكيد تهمة الخيانة على كلينتون، ومن المساعدة فى القبض على صدام حسين إلى المساهمة فى كشف سر توت عنخ آمون، من الماضى إلى المستقبل، ومن معامل الطب إلى ساحات المحاكم، كان البطل دائماً هو الـ«دى. إن. إيه» والبصمة الوراثية، فلنحاول التعرف على قصص وحكايات هذا السر المدهش.
تأجل إعلان القبض على صدام حسين إلى حين التأكد من مطابقة الـ«D.N.A» المستخلص من الأسير صدام المشكوك فى أمره بالـ«D.N.A» الذى أخذه الأمريكان من صدام فى السابق فى زمن التحالف ضد إيران، كان من السهل على الأمريكان أن يحتفظوا بشفرة صدام الوراثية، وكانت الطرق التى تخيلها المحللون كثيرة ومتعددة، فمنها الأكواب التى كان يشرب منها صدام، ومنها فرشاة الأسنان أو المشط،
وهناك عقب السيجار الكوبى الفاخر الذى كان يدخنه بشراهة والذى من خلال اللعاب المتعلق به يمكن الكشف عن هذه الشفرة، وهناك غير ذلك تحليل البول وهى نفس الطريقة التى استخدمها الموساد فى حفظ شفرة حافظ الأسد الوراثية أو طريقة تحليل البصاق أو الدم أو السائل المنوى أو العظام أو خصلة الشعر بشرط أن تكون فيها البصيلة.. إلخ،
وهى كلها طرق تعتمد على قراءة هذه المادة الوراثية المدهشة التى تميز كل فرد فى هذا الكون، والتى لا يمكن أن تتشابه إلا فى التوائم المتطابقة أو لو أردنا الدقة، فهى من الممكن أن تتكرر بنسبة واحد فى المليون مليون مليون، وبما أننا ستة آلاف مليون نسمة تقريباً على ظهر الكرة الأرضية فالتكرار مستحيل،
وهذه المادة الوراثية التى تشكل كياننا وصفاتنا وهويتنا لا يزيد وزنها على ستة من مليون مليون من الجرام، وبما أن كل فرد منا ينشأ من خلية واحدة تسمى الزيجوت وهى ناتج التقاء الحيوان المنوى بالبويضة ثم يتضاعف الـ«D.N.A» فى الخلايا لتصبح حوالى ستين ألف بليون خلية، وإذا جمعنا كل الـ«D.N.A» للستة بلايين إنسان فإن وزنه لن يزيد على ٣٦ ملليجراماً!!
تخيلوا مادة بهذه الضآلة تتحكم فى مصائرنا وترسم خريطة أحلامنا ومستقبلنا وتثبت هويتنا، إنها ببساطة بصمة الحياة ولغزه فى نفس الوقت.






يارب
جئت إليك وذنوبى تغمرنى ولكن حبى لك يطهرنى
رب اغفر لى وطهرنى وبدل اظلام عمرى بنورك
واملأ قلبى بحبك واجعل حياتى فى طاعتك

الثلاثاء، 2 فبراير 2010

دعوة للمطالبة بالحقوق القديمة


حقوق العرب ما بين بلفور وبلير

من قديم الاذل أدرك الغرب أهمية منطقة الشرق الاوسط والوطن العربى بصفه خاصه ورغبته الاستعمارية مازالت تراودة فى الاستلاء على ثرواته والاكثر التواجد الدائم بالمنطقة والتخل المستمر بحجج واهيه فى مصبر دوله .
وقديما حاول الغرب بحجة الحج للاراضى المقدسة بالتواجد او حماية طرق الحج ,وتحت هذا الادعاء ظلوا قرابة قرنين فى محاولات مستميتة ودائمة احتلال بلاد الشام ومصر عن طريق الحملات الصليبية المتكررة والتى بلغت سبع حملات .
وحديثا وبنهاية الحرب العظمى الاولى قسموا هذة المنطقة واصبحت تحت سيطرتهم بفرض الإنتداب على معظمدول المنطقة وذلك لضعف حكامها وتهاون أهلها المكبلين بالجهل والفقر.
ولا ننسىأهم حدث أثناءالحرب العالمية الاولى عام 1917 وهو ما وعد به بلفور اليهود الذين تفرقوا فى اوروبا وعانى منهم الاوربيون حتى ان حاول التخلص منهم ولم تكن الطريقة التى تخلص بها منهم هتلر بالإنسانية ولذا حاول بلفور ترضيتهم والتخلص منهم بدبلوماسية حيث وعدهم باقامة دولة لهم فى فلسطين .وبهذا تخلصوا من اليهود فى اوروبا وضمنا شوكة فى ظهر العرب وعميلا لهم دائم الشجار والنزاع سيلجأ لهم بحجة ضمان الأمن والحماية وضمنا هم التواجد المستمر كوسيط لحل المنازعات مع الشوكة التى غرسوها فى ظهر العرب .
قديما قالو لقد أعطى من لايملك حقأً لمن لا يستحق .
ومن هذا التاريخ ظلت الدول الاستعمارية متواجدة بالمنطقة وإن كانت قد رحلت بقواتها العسكرية وكأنهم استبدلوا الاحتلال العسكرى بأخر سياسى واقتصادى.
ولا يخجل الغرب الذى يرفع شعارات حقوق الإنسان والحريةوالمساواة وحق تقرير المصير وضمان تطبيق النظم الديموقراطية لبلدان الشرق الاوسط,أن هذة الشعارات والمسميات الرنانة لاتنطلى إلا على من فقد ذاكرته التاريخية بفعل تشابه الاحداث وكثرة المعاناةمع صور الحروب المؤلمة .
وإدراكاً من الغرب وأمريكا لأهمية المنطقة والرغبة فى الاستحواذ على ثروات المنطقة البترولية.سعت امريكا أحدى دول النفوذ الاستعمارى الجديدبمنح الإمتيازات لبعض حكام المنطقةمثل شاة ايران الذى ساندتة لحفظ التوازن مع غريمتها روسيا وهى الجارة اللصيقة بايران وايضا ساندت بعض اعرب والمسلمين وأمدتهم بالسلاح والمال للجهاد ضد الغزو الروسى لأفغانستان ولما انقلب السحر على الساحر تنكرت لشاة ايران وتنكرت للطلبة المجاهدين فى أفغانستان وهم ما يعرف بنظام طالبان وتنظيم القاعدة.ومع خوفها من تنامى خطورة النظم الاسلامية سواء فى ايران التى امسك أئمة اشيعة بزمام الامور , وتوطد الحكم لطالبان فى أفغانستان فلم يكن من الحكمة ترك زمام الأمور فى يد من لاتملك عليهم سلطة ونفوذ للتدخل فماكان منها إلا وأمدت نظام صدام بالقوة لكسر شوكة إيران فى المنطقةخوفأً من سيطرتها على دول الخليج ومنابع الطاقة والنفوذ الاقتصادى وابتذت اموال دول الخليج فى امداد صدام بالسلاح للدفاع عنهم " يعنى من دقنه وأفتله" وهكذاصنعت جبروت صدام واوهمته بمساندتها طوال سنوات حربه الثمانية مع ايران وهى بذلك تتخلص من القوتين الكبيرتين فى المنطقة حماية لصنيعتهم اسرائيل واستنفاذا لقوتهم وتصريفاً لاسلحتهم واستغلالا لاموال ملول البترول ايضا وشغل المنطقة بصراع داخلى يشتت وحدة العرب والمسلمين ما بين ميد ومعارض لدولتين إسلاميتين فبدلا من أن تكون قوتهما العسكرية واموال دولها موجهة فى مواجهة العدو الدخبل والمحتل لأراضى العرب تم توجيها فى منافسة غير شريفة.
وادراكا منها لخطورة المنافس الفئز والذى تملكتة زهوة النصر المزيف ,كان ولابد من حيلة أخرى لدفع الصراع مرة أخرى وللتخلص من القوة البارزة فى هذا الصراعوهى قوة العراق والذى أوحت له بالتخل لبسط قبضته على جارتة الاولى الكويت وأنقسم الرب والمسلمون ايضا وتبددت وحدتم وقوتهم مابين مؤيد ومعارض ووجد الغرب وأريكا سيناريو جديد وقديم فى آن واحد للتواجد بالمنطقة واستنفاذ ثروتها وجهد وداء ابنائها فى صراع أخوى مرير ، وكأن قابيل وهابيل بعثوا من جديد بثوب وطراز أخر .
ومرة أخرى يدخل علينا أحد اساطين الاستعمار وهو رئيس وزراء بريطانيا مرة أخرى ليتهم العراق بحيازة ترسانه من الاسلحة الذرية والكيمائية الفتاكة والتى يخشى منها على العالم كله ؟ ومن اين له ياناس ياأصحاب العقول الرشيدة بالسلاح الفتاك .
وهنا ايها السادة مربط الفرس والدافع والمبرر لتدمير هذا المنتشى بالنصر وتبديد سلاحه والحجة النبيله فى الدفاع عن أحد اساطين البترول واستنفاذ ثروتهاحبأوتضحيةًللغلبانة الكويت الى بلعها المفترى فى غفلة من الجميع حتى السفيرة الأمريكية نفسها ما كنتش تعرف ياحبة عينى بنوايا العراق وحاكمة الشرس.
وهنا يبرز أيضا دور بلير لتبرير تواجدة مع المفترى بوش عشان برضة لا يأكل الكعكة بمفردة وعلى حسب رأى الحكماء الاستعماريين "فيها لأخفيها".
أما آن لنا أن نفيق من غفلتنا ونطالب هؤلاء بكف ايديهمعنا وعن أوطاننا واراضينا وهم بفعلتهم الاخيرة أدخلوا بعمد ودون عمد إيان وتوغلت داخل العراق بل وداخل المنطقة العربية بل وأوحت لهم بظهور رغبتها الدفينة فى الهيمنة والسيطرة وبسط نفوذا الفارسى وعودة حلمها القديم بجعل الخليج العربى الى مسماة القديم الخليج الفارسى اسماً وفعلاً.

إن بلير بوش ورفاقهم مدينين لنا جميعا بحقوق كثيرة لابد من المطالبة بها .
أولاً:التدخل لصالح العرب وحل المشكلة الفلسطينيةوالتى ساهموا فى صنعها।


ثانياً:التنازل عن الديون المستحقة لهم لدى دول العالم الثالث وخاصة دول العرب وافريقيا التى استنفذوا ثرواتها البكر على مدى عقود عديده।والمطلوب على الاقل شطب هذة الديون.

ثالُثاً:المطالبة بتعويض هذة الدول التى تم اسنزاف ثرواتها البكر لعقود عيدة فأصبحت أوروبا على ما هى عليه ونفضوا أيديهم عن مجرد الأخذ بيد أصحاب الارض وأعتبروا ثروات هذة البلاددعوة للمطالبة بالحقوق القديمة حقامستباحاًلهم.

رابعاً:فى حالة التصدير لهذة الدول منتجات مصنعة فى أوروباعليهم بيعهابأسعارخاصة وبدون فوائد.

الاثنين، 1 فبراير 2010


والله واتجمعنا تانى ياقمر
وتانى تانى رجع لنا الكاس تانى

العلاج بالمضمضه بالزيت
طبعاً الغذاء البسيط المتوازن ومضغه أساسي للشفاء، لكن هذه الطريقة مفاجأة فعلاً...

علاج بسيط وفعال جداً بإذن الله تعالى لكثير من الأمراض، مثل:
"الصداع، التهاب القصبات، آلام الأسنان، الجلطات، الأكزيما، القرحات وأمراض المعدة، أمراض الأمعاء، القلب، الدم، الكلى، الكبد، الرئة، الأمراض النسائية والأرق المزمن.... وتشفي كذلك من أمراض الأعصاب والشلل والتهاب السحايا... تمنع السرطان ونمو الأورام الخبيثة وكذلك تزيلها وتشفيها"...
حتى أنها تشفي الأمراض الناتجة عن الآثار الجانبية للأدوية الكيميائية!

عملية بسيطة جداً وغير مكلفة أبداً...
يمكنك تجربتها أنت بنفسك لتتأكد من مفعولها...

هذه الطريقة قديمة من ألوف السنين، مذكورة في طب الأيورفيدا، وهي تعمل على أسباب الأمراض الجذرية، لذلك تستغرق وقتاً معيناً لإعطاء النتيجة المرغوبة، والوقت يعتمد على حالة المريض وشدة مرضه، لذلك لا تتوقع شفاء خارقاً ساحراً في ليلة واحدة! هذه ليست وصفة دواء كيماوي أو أعشاب سرية!

مقدمة عن العلاج بالمضمضه بالزيت:

تم طرح عدة أبحاث في عدة اجتماعات أمام أطباء الأورام والجراثيم من أكثر من جامعة عالمية، وقد أثار هذا العلاج البسيط والغريب كثيراً من الجدل والاهتمام، بمجرد استخدام قليل من الزيت المعصور على البارد وتحقيق الشفاء.

في حال قراءتك للمزيد من الاختبارات والأبحاث على هذا العلاج، لا تضع كثيراً من الوقت، عليك أن تختبره بنفسك لتثبت أثره وفعاليته.
المفاجئ هنا هو أن نتائجاً مذهلة في الشفاء يمكن تحقيقها بهذه الطريقة الطبيعية الحيوية البسيطة والخالية من أي ضرر.
هذه الطريقة البسيطة تمكنك من علاج معظم الأمراض المنتشرة، وحتى أحياناً يمكن الاستغناء عن العمل الجراحي وتناول الأدوية الكيميائية التي تسبب كثيراً من الآثار الجانبية الخطيرة.

المثير في الموضوع هو بساطة الطريقة.... وهي تتجلى بالمضمضه بزيت معصور على البارد في فمك (زيت دوار الشمس أو السمسم)، وحتى من غير الضروري أن يكون منتجاً عضوياً، حتى زيت دوار الشمس العادي المكرر الموجود في المحلات أثبت فعاليته عند كثير من الناس....
عملية الشفاء هنا ينجزها الجسم لوحده، وليس الزيت...
بهذه الطريقة يمكن علاج الخلايا، الأنسجة، وكل الأعضاء في وقت واحد، والجسم بكامله يتخلص من نفاياته السامة ودون أي ضرر على الكائنات الدقيقة المفيدة في جسمنا.

إن البشر لا يعيشون إلا نصف عمرهم الافتراضي... ويمكنهم بسهولة أن يعيشوا بصحة وسعادة على الأقل 140 إلى 150 سنة...

خطوات العلاج بالمضمضه بالزيت:

من المهم أن تفهم أنه خلال عملية المضمضه بالزيت، يتم طبيعياً تنشيط عملية الاستقلاب في الجسم، وهذا يقود إلى تحسين الصحة كلها. وأحد النتائج المذهلة السريعة هنا هو إعادة ربط وتقوية الأسنان الضعيفة المخلخلة، وإيقاف نزيف اللثة وتبييض الأسنان الواضح.

ألمضمضه بالزيت يتم قبل الفطور... ولتسريع العملية يمكن تكرارها ثلاث مرات في اليوم، لكن دائماً قبل الوجبات على معدة فارغة... واستمر بها عدة أيام حتى تعود إليك قوتك ونشاطك القديم قبل أي مرض، وتعود حيوتك ونومك الهادئ.

عند الاستيقاظ صباحاً يجب أن تشعر بالانتعاش، ويجب ألا يكون هناك هالة سوداء تحت عينيك، وتكون شهيتك جيدة للطعام مع نوم مريح وتفكير عميق وذاكرة طيبة.

استمع لجسمك فهو الذي يحدد الفترة اللازمة... الأمراض الشديدة ستشفى بسرعة خلال يومين إلى أربعة أيام... الأمراض المزمنة أو المستعصية عادة تحتاج لوقت أطول، وأحياناً سنة كاملة، لذلك رجاء لا تستسلم بسرعة.

* الخطوة الأولى:

أول شيء في الصباح على معدة فارغة وقبل شرب أي سوائل (حتى الماء)، اسكب معلقة طعام (10 مل) من زيت دوّار الشمس أو السمسم في فمك (أو أي نوع زيت تختاره وتحب تجربته).

* الخطوة الثانية:
تمضمض بالزيت وحركه عبر فمك دون بلعه... 15 إلى 20 دقيقة... حركه إلى زوايا الفم وعبر أسنانك، وكأنك تمضمض فمك ببساطة (لا ترجع رأسك للخلف للغرغرة).
ستجد أن الزيت سيبدأ بالترقق كالماء مع امتزاجه باللعاب...
تابع المضمضه... إذا تعبت عضلات فكك فأنت تتعبها زيادة، لا حاجة لبذل جهد كبير هنا.
استرخي قليلاً واستخدم لسانك لتحريك الزيت في فمك... عندما تقوم بهذا ستشعر براحة كبيرة... وبعد فترة من التكرار سيصير شيئاً عادياً جداً.
ألمضمضه بالزيت يفعّل الأنزيمات وهي بدورها تسحب السموم من الدم.

* الخطوة الثالثة:
مع اقتراب نهاية جلسة المضمضه بالزيت، قد تلاحظ أن خليط اللعاب والزيت قد أصبح سميكاً، هذا شيء عادي بما أنه يسحب السموم من جسمك.
بعد مرور 20 دقيقة من البداية، ابصق الزيت خارجاً إلى دورة المياه... ولا تتفاجأ بلونه الأصفر الشاحب، هذا عادي.

* الخطوة الرابعة:
اغسل فمك مرتين بالماء الدافئ وابصقه في دورة المياه... ويمكنك اختيارياً غسله أيضاً بالماء والملح، أو بمطهر فموي جيد مثل (الماء الأكسجيني النقي الممد، إنْ وجد)، وهذا فعال في إزالة أي سموم باقية في فمك.
إذا كنت تستخدم المغسلة، فاغسلها بالصابون بعد انتهائك لأن الزيت الخارج مليء بالبكتيريا والسموم.

بعض الاحتياطات:

-- لا تبلع الزيت، بل عليك بصقه... لكن إذا بلعته دون قصد فلا مشكلة تستدعي القلق. سوف ينطرح عبر أمعائك ولا ضرورة لعمل أي شيء.
-- إذا كنت تتحسس من نوع معين من الزيت، استبدله بماركة أخرى أو نوع آخر.
-- زيت دوّار الشمس وزيت السمسم كلاهما متساويان في الفائدة وشفاء الأمراض، الزيوت الأخرى قد تكون أقل فعالية.
-- في حالة وجود عدة أمراض، يمكن في بداية تطبيق العلاج أن تسوء بعض العوارض، وحتى من الممكن أنه خلال الشفاء قد تعدي منطقة منظفة منطقة أخرى، لذلك لا تتوقف أبداً حتى لو ساءت الحالة... مثلاً، لا داعي لإيقاف العلاج إذا ارتفعت حرارتك (ارتفاع الحرارة رد فعل طبيعي من الجسم ليشفي نفسه)، ودائماً تذكر هنا، أن ازدياد عوارض المرض مع تطبيق المضغ هو علامة جيدة تدل على الشفاء.

نتائج المضمضه بالزيت:

إن نتائج هذه الطريقة العلاجية قد جلبت الذهول لكثير من الناس، وأدت لمزيد من الأبحاث... وهذه الأبحاث حول المضمضه بالزيت قم تم تدوينها وتصنيفها بعمق، خاصة مع اعتبار التشابهات الوظيفية لأجسام الناس.
من المفاجئ أنه من خلال هذه الطريقة الطبيعية، تم شفاء كثير من الأمراض والأعراض المتنوعة وزالت دون أي تأثيرات جانبية.
هذه الطريقة البسيطة تمكننا من شفاء عدد كبير من الأمراض المنتشرة، والتي غالباً ما تعالج بعملية جراحية أو بأدوية كيماوية قوية، وطبعاً مع كثير من الآثار الجانبية.

بساطة وفعالية العلاج المتمثل بالمضمضه بالزيت وتحريكه عبر الفم، تعود إلى تنشيط أجهزة الجسم الإفرازية والإطراحية... من خلال هذه الطريقة يمكن شفاء الخلايا المفردة، كتل الخلايا مثل العقد اللمفية، ونسج أعقد كالأعضاء الداخلية كلها بوقت واحد.
ويحدث هذا لأن الأحياء الدقيقة المفيدة المتعايشة في أجسامنا تحصل على وسط جيد وطاقة ونشاط إضافي... دون هذه الكائنات المتعايشة معنا (التي تدمرها المضادات الحيوية) تميل أجسامنا إلى المرض أكثر من الصحة والشفاء... استخدام هذه الطريقة بانتظام يعكس هذا التدهور ويجعل الصحة هي الحالة العامة وتمكننا من الحياة 150 سنة على الأقل! وهذا ضعف متوسط العمر الحالي للبشر.

كثير من الأطباء عبر العالم يدعمون هذا العلاج، وبواسطته يمكن بالتأكيد شفاء عدة أمراض: الصداع النصفي، التهاب القصبات، الأسنان المنخورة أو الملتهبة، الجلطات الدموية، أمراض الدم المزمنة مثل سرطان الدم، التهاب المفاصل وما ينتج عنه، الشلل الجسدي والعصبي، الإكزيما، التهابات الأمعاء، التهاب الصفاق، أمراض القلب، أمراض الكلى، التهاب السحايا، اضطرابات المرأة الهرمونية......

هذه الطريقة تعالج الجسم كواحدة متكاملة... وفي الأمراض التي تُسمّى "مستعصية" مثل السرطان والإيدز والالتهابات والعدوى المزمنة، أظهرت هذه الطريقة نجاحاً تفوّق على كثير من العلاجات الأخرى... حتى أنه تم علاج مريض سرطان دم مزمن بعد فشل طرق العلاج المنتشرة طيلة 15 سنة، وعلاج مريض بالتهاب مفاصل شديد كان مقعداً بسببه، حيث تعافى خلال 3 أيام فقط مع زوال كل أعراض الالتهاب।

الموضوع منقول

الأحد، 22 نوفمبر 2009

الشخصية المصرية...انفراد وتحضر

المصريون: عبقرية مكان وأسطورة زمان

على مر العصور والأزمنة اضافت الشخصية المصرية لنفسها صفات الزمن ومعاناة الواقع وانفراد المكان، أى أن المصرى الحالى يحمل فى جيناتة الوراثية مخزون الزمان والأحداث ومكتسبات التفاعل سلبأوإيجابأ مع الآخر، فقد ورد علينا من كل حدب وصوب شعوباوقبائل من هكسوس وفرس ويونان ورومان ।ولهذا أخذ منهم وأضاف إليهم ،ولذا أنه شعب منفتح على العالم وتركيبته مختلفة عن كل الشعوب ، ففى أصعب اللحظات وأحلك المواقف يقول النكتة ساخرا من نفسه ومن عوادى الزمن ،ولكنه يأبى أن يصبح محل سخريه أوتلميح بها ولهذا قال فى أمثاله الشعبية
"أدعى على أبنى وأكره اللى يقول آمين"।
والمصرى خفيف الظل باسم الوجه مقبل على الحياة بحلوها ومرها متعاون ومتفانى بكل مشاعرة مع الأخرين، شجاع لايأبى الضيم ،ودود يرحب بالضيف ويؤثره على نفسه ،أبن بلد وصاحب واجب عشرى وخدوم .
ولكن تعالى وشوف الوش التانى فلن يبقى على أحد يدوس له على طرف ،
هوناَ هوناَ ياعرب!!!!!


الخميس، 12 نوفمبر 2009

حصة تاريخ (3) انديرا غاندى ونهضة الهند



انديرا غاندى رئيسة وزراء الهند من أشهرسيدات العالم فقد كان لها السبق كأول سيدة بآسيا تتولى رئاسة الوزراء ولمرات عديدة ,

كانت شخصية إستثنائية فى تاريخ الهند بل فى تاريخ العالم وسميت سيدة الهند الحديدية.

من كتاب قصة حياة سيدة الهند الأولى: انديرا غاندي

للكاتبة : كاثرين فرانك،
هى ابنة زعيم الهند الشهير جواهر لال نهرو ,ولدت انديرا في 19 نوفمبر من عام 1917 في عائلة شهيرة هي عائلة جواهر لال نهرو احد قادة الحركة الوطنية الهندية المناضلة ضد الاستعمار الانجليزي.وقد كتب لها والدها رسالة فيما بعد يقول فيها: في العام الذي ولدت فيه اندلعت الثورة الروسية على بعد آلاف الكيلومترات من هنا.. لقد ولدت يا انديرا في عصر الاعاصير والاضطرابات. وراح يحلم لها بمستقبل غامض، عظيم، اسطوري.. ولم تكذب الايام توقعاته، فلم يتح لأي امرأة هندية ان تصل الى المرتبة التي وصلت اليها ابنته.

أرسلها والدها لكي تدرس في الجامعة التي اسسها شاعر الهند الأكبر: طاغور। وقد كتب رسالة خاصة الى سكرتيرة الشاعر يقول فيها: «لي نظرة خاصة عن التربية. لا أريد لابنتي ان تكون مجرد امرأة تغسل الثياب وتنظف البيت॥ اتمنى ان تدخل معترك الحياة العامة كأي شخص آخر، كأي رجل. ولهذا فمن المفضل ان تشتغل في معمل ما لسنة كاملة، مثلها في ذلك مثل بقية العمال والعاملات. لا ينبغي ان تشعر بأنها متميزة عن الآخرين. فالعمل جزء لا يتجزأ من التربية وهو الذي يشكل الشخصية».

رضي بأن تذهب انديرا الى هذه الجامعة لفترة من الزمن قبل ان يتاح لها مغادرة البلاد للدراسة في احدى الجامعات الاوروبية. فيما بعد سوف تقول انديرا غاندي ان جامعة طاغور كانت اهم جامعة درست فيها، وانها تعلمت منها اشياء لم تجدها في اي جامعة هندية او أوروبية اخرى.
عندما وصلت انديرا الى الجامعة المذكورة كان عمر طاغور ثلاثة وسبعين عاماً। وكان له انصار عديدون يحبونه ويبجلونه سواء في جهة الهند ام في جهة الاوروبيين. كان يحظى بسمعة كونية، وقد نال جائزة نوبل للآداب عام 1913. وحتماً كان أول شرقي ينالها.

وبعد موت والدها مرضت نفسياً وشعرت بالكآبة العميقة. وهو نفس الشعور الذي طغى عليها بعد وفاة زوجها الشاب، وإن كانت الصدمة الأولى اشد صعوبة. لم تكن تتوقع ان والدها بشخصيته القوية جداً سوف يموت! حقاً لقد خلف وراءه فراغاً كبيراً. بعدئذ عرض عليها قادة حزب المؤتمر ان تخلفه في رئاسة الوزارة، ولكنها رفضت واعتذرت. وكانت حجتها انها ليست مؤهلة للمنصب حتى الآن. فلا تزال التجربة تنقصها، ولم تكن قد تجاوزت السابعة والأربعين بعد.. وبالتالي فلا يزال الزمن أمامها.


والحق ان هذا الزمن لم يدم طويلاً। فبعد سنتين فقط، أي عام 1966، انتخبت كرئيسة للوزراء. وشعر الجميع عندئذ بأنها ورثت والدها، بل انه تجسد فيها شخصياً. وقد اختارتها مجلة «تايم» الأميركية كشخصية العام ووضعت صورتها على غلافها بالألوان، وكتبت تحتها تقول: «الهند المضطربة بين يدي امرأة!».

في الواقع ان وصول انديرا غاندي الى رئاسة الوزارة في الهند تزامن مع ظهور حركات تحرير المرأة في الغرب. وعلى الرغم من انها قالت انها ليست امرأة متحررة على الطريقة الغربية، إلا ان صحافة الغرب النسائية راحت تستخدم صورتها كشعار لها. وراحت المجلات النسائية تقول: اذا كانت انديرا غاندي تحكم بلداً كبيراً كالهند فهذا يعني ان المرأة قادرة على كل شيء.


وفي عام 1971 جرت انتخابات عامة جديدة في الهند। وكانت اضخم انتخابات ديمقراطية تشهدها الهند في تاريخها كله. فقد صوت فيها ما لا يقل عن (150) مليون مواطن ومواطنة. وكانت النتيجة نجاحاً ساحقاً لانديرا غاندي وحزبها. واصبحت اقوى رئيس وزراء شهدته الهند منذ الاستقلال. والواقع انه حتى والدها لم يحظ بكل هذه الصلاحيات والسلطات.

تأثرت إنديرا بالزعيم الهندي ألمهاتما غاندي وبخاصة فيما يتعلق بالعمل على الخلاص من الاستعمار البريطاني والاعتماد على النفس في سد احتياجات الشعب والحفاظ على وحدة الهند ورفض الاقتتال الطائفي. ومن شدة تأثرها بغاندي باتت تنسب إليه وأصبح يطلق عليها إنديرا غاندي ولبست الرداء الهندي المصنوع يدويا من القطن ولم تبال بسخرية أقرانها الصغار في مراحل التعليم الأولى.

وأثر في إنديرا أيضا أفكار والدها وجهوده السياسية فكانت شخصيتها مزيجا من روحانية النساك وواقعية رجال الدولة.

وكانت إنديرا من أكثر الكارهين للتعصب الديني والطائفي حتى إنها سقطت صريعة بسبب وفائها لهذا المبدأ كما سيأتي عند الحديث عن اغتيالها.

وقد كرست إنديرا معظم حياتها لوحدة الهند الوطنية وإخراجها من التقاليد البالية والانقسامات الاجتماعية المولدة للعنف، كما عرفت كيف تحافظ على استقلال الهند في عالم يتميز بهيمنة الكبار على كل تفاصيل العلاقات الدولية،

فقد كانت حليفا صعبا للسوفيات وخصما عنيدا للأميركان وعدوا لدودا لباكستان، ولكنها في الوقت نفسه عرفت كيف تتمسك بحركة عدم الانحياز وتقيم علاقات حميمة مع العالم العربي وترفض باستمرار ومبدئية الاعتراف بإسرائيل।

وحاولت احتواء بذور الفتنة الطائفية بين الهندوس والمسلمين وبذلت جهدها لمنع انفصال باكستان عن الهند لكن الرغبة في الانفصال كانت أقوى منها।

منابر التنوير

ولعل ابرز انجازات انديرا لبلدها هو منابر التنوير فلقد ورثت اندبرا بلدا مثقلا بالفقر والجهل والمرض وهى امراض مشتركة أصابت العالم معظم دول العالم بعد سنوات الاحتلال واستنزاف ثروات الشعوب فى اسيا وافريقيا.

وكانت الفكرة التى جعلت من الهند الان دولة ناهضة علميا واقتصاديا ,تلفتت حولها لتجد الامراض الثلاثة التى خلفها المستعمر ولم تجد مخرجا منها سوى بالأتجاة لتعليم الاجيال الحديثة وتسليحها بالعلوم الحديثة والمتقدمة، فتركت الأجيال المتوسطة كما هى ونهضت بالاطفال والشباب وعلمتهم وسلحتهم باحدث نظم التعليم وارسلت البعثات لاوروبا وامريكا على ان يعود هؤلاء الشباب لانشاء مراكز تنويرية تشع بضوءها على المناطق المحيطة بها لتاخذ بايدى الاطفال الجدد والمجتمع المحيط بها الى دنيا اكثر نورا وعلما

والآن تجنى الهند ثمار هذة التجربة الفريدة وتصبح ثانى دولة فى تكنولوجيا المعلومات والتى أصبحت قاطرة التنمية فى المجتمعات المعاصرة.

(وفاة انديرا غاندي)

1984 أغتيلت اليوم أبرز امرأة في آسيا، هي "أنديرا غاندي"- رئيسة وزراء جمهورية الهند،أغتالها أحد حراسها الشخصيين، وهو من المتعصبين السيخ، وذلك بعدة طعنات بسكين. وزعم أن فعل ذلك انتقاماً منها لانحيازها إلى المسلمين الذين ينازعهم السيخ حول حقيقة السيطرة على المساجد.


من أقوالها

أظن أنه في وقت من الأوقات كانت الزعامة تعني العضلات، أما الآن فهي تعني التجاوب مع الناس.

وقالت أيضا

يميل الناس إلى نسيان واجباتهم وتذكر حقوقهم.